فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 913

«يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ» (84) خرج مخرج النّدبة، وإذا وقفت عندها قلت: يا أسفاه، فإذا اتصلت ذهبت الياء كما قالوا:

يا راكبا إمّا عرضت فبلّغن «1»

والأسف أشدّ الحزن والتندم، ويقال: يوسف مضموم في مكانين، ويوسف تضمّ أوله وتكسر السين بغير همز، ومنهم من يهمزه يجعله يفعل من آسفته.

«تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» (85) أي لا تزال تذكره، قال أوس بن حجر:

فما فتئت خيل تثوب وتدّعى ... ويلحق منها لاحق وتقطّع «2»

أي فما زالت،[قال خداش بن زهير:

وأبرح ما أدام الله قومى ... بحمد الله منتطقا مجيدا «3»

معنى هذا: لا أبرح لا أزال.]

«حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا» (85) والحرض الذي أذابه الحزن أو العشق وهو في موضع محرض، «4» قال:

كأنك صمّ بالأطبّاء محرض «5»

(1) : لم أجده فيما رجعت إليه.

(2) : ديوانه رقم 17- والطبري 13/ 25 وشواهد الكشاف 168.

(3) فى العيني 2/ 64.

(4) «والحرض ... محرض» كذا في اللسان (حرض) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة في فتح الباري 9/ 273. []

(5) : صدر البيت في اللسان (حرض) :

أمن ذكرى سلمى غربة إن نأت بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت