فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 913

«مَدْحُورًا» (17) أي مبعدا مقصى، ومنه قولهم: ادحر عنك الشيطان،[وقال العجّاج:

فأنكرت ذا جمّة نميرا ... دجر عراك يدجر المدحورا] «1»

«وَقاسَمَهُما» (20) أي حالفهما، وله موضع آخر في موضع معنى القسمة.

«سَوْآتِهِما» (21) كناية عن فرجيهما.

«وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما» (21) يقال طفقت أصنع كذا وكذا كقولك:

ما زلت أصنع ذا وظللت، «2» ويخصفان الورق بعضه إلى بعض.

«وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ» (23) إلى وقت يوم القيامة، وقال:

وما مزاحك بعد الحلم والدّين ... وقد علاك مشيب حين لا حين «3»

أي وقت لا وقت.

(1) : لم أعثر على هذين الشطر في ديوانه، ولكن فيه (ص 25) :

جاءت بزحم يزحم المدحورا

(2) «سوآتهما ... وظللت» : وقال البخاري في تفسير سورة الأعراف ومرة في أحاديث الأنبياء: يخصفان أخذ الخصاف من ورق الجنة يؤلفان الورق يخصفان الورق بعضه إلى بعض. قال ابن حجر (فى تفسير السورة 8/ 224) : كذا لأبى عبيدة لكن باختصار (وفى أحاديث الأنبياء 6/ 259) : هو تفسير أبى عبيدة أيضا.

(3) مطلع قصيدة لجرير يهجو بها الفرزدق، وهى في ديوانه 586 وورد في الكتاب 1/ 313 والطبري 8/ 96 والشنتمرى 1/ 358 والخزانة 2/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت