فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 913

وأبناء السبيل وجئنا من شقّة ونسأل في حق وتنطوننا «1» ويجزيكم الله. فقام أبوه ليخطب فقال: يا إياك، إنى قد كفيتك، وليس بنداء إنما هى ياء التنبيه. إيّاك كفّ، كقولك: إياك وذاك، فقال معاوية للأخوص: وكيف غلبت الأبيرد وهو أسنّ منك؟ قال: إن قوافى علائق «2» وأنبازى قلائد، فقال معاوية: قاتلك الله جنّى برونكت بالقضيب في صدره.

«إِلَّا خَبالًا» (47) الخبال: الفساد. «3»

قوله عز وجل: «وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ» (47) أي لأسرعوا خلالكم أي بينكم، وأصله من التخلل.

«وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ» (47) أي مطيعون لهم سامعون.

«ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي» (49) «4» مجازه: ولا تؤثمنى.

«أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا» (49) أي ألا في الإثم وقعوا وصاروا.

(1) الإنطاء: الإعطاء بلغة أهل اليمن (اللسان) .

(2) علائق: جمع علاقة وهى التي تتعلق وتتصل، أنباز جمع نبز بالتحريك أي اللقب (اللسان) والقلائد: لعلها من قلائد الشعر أي البواقي على الدهور (التاج) .

(3) «الخبال الفساد» : كذا في البخاري ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري 8/ 235) .

(4) «ولا تفتنى» : وفى البخاري: ولا تفتنى وتوبخنى. قال ابن حجر (8/ 235) :

كذا للاكثر وهى الثابتة في كلام أبى عبيدة الذي يكثر المصنف النقل عنه. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت