فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 913

تظلّ جياده نوحا عليه ... مقلّدة أعنتها صفونا «1»

أي ناحيات، وقال [باك يبكى هشام «2» بن المغيرة] :

هريقى من دموعها سجاما ... ضباع وجاوبى نوحا قياما «3»

وقال [لقيط بن زرارة يوم جبلة] :

شتّان هذا والعناق والنوم ... والمشرب البارد والظلّ الدّوم «4»

أي الدائم.

«فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها» (42) أي فأصبح نادما، والعرب تقول ذلك للنادم: أصبح فلان يقلّب كفيه ندما وتلهّفا على ذلك وعلى ما فاته.

(1) : من معلقته في شرح العشر 113 وجمهرة الأشعار 77 والطبري 15/ 151 والقرطبي 10/ 409.

(2) «هشام» : لعله هشام بن عقبة بن عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي، وانظر الأغانى 19/ 74- 78 والإصابة 3/ 1248 ورقم 8481.

(3) : الطبري 15/ 152 والقرطبي 10/ 409.

(4) «لفيط بن زرارة» : بن عدس بن زيد بن دارم، السيد الكريم والفارس المشهور قتل يوم جبلة، ترجم له في المؤتلف 175. - والبيت في النقائض 664 والبيان والتبيين 3/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت