فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 913

«هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا» (59) أي هل تكرهون، قال: «1» نقموا أكثر، ونقموا واحد، وهما لغتان ليس أحدهما بأولى بالوجه من الآخر كما قال:

ما نقموا من بنى أميّة إلّا ... أنهم يحملون ان غضبوا «2»

«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً» (60) : تقديرها مفعلة من الثواب على تقدير مصيدة من صدت، ومشعلة من شعلت ومن قرأها «مثوبة» فجعل تقديرها: مفعولة، بمنزلة مضوفة ومعوشة، «3» كما قال:

وكنت إذا جارى دعا لمضوفة ... أشمّر حتى ينصف السّاق مئزرى «4»

فخرج مخرج ميسور ومعسور.

«يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ» (64) أي خير الله ممسك.

(1) قال: القائل هو أبو عبيدة.

(2) البيت لابن قيس الرقيات وهو في ديوانه 67- والشعراء 344 والكامل 398 والجمحي 138 والطبري 6/ 167 والأغاني 4/ 160، 161 والسمط 295 والروض 1/ 50 والقرطبي 6/ 234 والسجاوندى 1/ 147 آ (كوبريلى) واللسان والتاج (نقم) وشواهد المغني 211 والخزانة 3/ 268 وشواهد الكشاف 47.

(3) مضوفة: المضوفة أمر يشفق منه. والمعوشة: المعيشة وهى لغة الأزد (اللسان)

(4) لأبى جندب الهذلي، وهو في أشعار الهذليين 1/ 99- وإصلاح المنطق 269 والطبري 6/ 167 والقرطبي 6/ 234 واللسان والتاج (ضيف) والمفصل- ابن يعيش 710 والعيني 4/ 588.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت