فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 913

يقال: أتت قرفتى، وقارفت الأمر أي واقعته.

«يَخْرُصُونَ» (116) أي: يظنون ويوقعون، ويقال: يتخرص، أي يتكذب.

«أَكابِرَ مُجْرِمِيها» (123) أي العظماء.

«لِيَمْكُرُوا فِيها» (123) مصدره المكر، وهو الخديعة والحيلة بالفجور والغدر والخلاف.

[ «صَغارٌ» ] (124) الصغار: هو أشدّ الذّلّ.

الرجز و «الرِّجْسَ» (125) سواء، وهما العذاب.

«وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ» (134) أي فائتين، ويقال: أعجزنى فلان فاتنى وغلبنى «1» وسبقنى، وأعجز منى، وهما سواء.

«اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ» (135) أي على حيالكم وناحيتكم. «2»

«ذَرَأَ» (136) بمنزلة برأ، ومعناهما خلق.

(1) «فائتين ... وغلبنى» : أخذ القرطبي (7/ 88) هذا الكلام برمته.

(2) «حيالكم وناحيتكم» كذا في الطبري (8/ 27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت