فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 913

والملوان: النهار والليل كما ترى، قال ابن مقبل:

ألا يا ديار الحىّ بالسّبعان ... أملّ عليها بالبلى الملوان «1»

يعنى الليل والنهار، و «أمّل عليها بالبلى» : أي رجع عليها حتى أبلاها، أي طال عليها، ثم استأنفت الكلام فقلت: «إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْمًا» (178) فكسرت ألف «إنما» للابتداء فإنما أبقيناهم إلى وقت آجالهم ليزدادوا إثما وقد قيل في الحديث: الموت خير للمؤمن للنّجاة من الفتنة، والموت خير للكافر لئلا يزداد إثما.

«عَذابٌ مُهِينٌ» (178) : فذلك من الهوان.

«يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ» (179) : يختار.

«وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ»

(1) : ابن مقبل هو تميم بن أبى بن مقبل، شاعر مخضرم، انظر ترجمته في الإصابة رقم 862، والخزانة 1/ 113. - والبيت في الكتاب 2/ 351- وإصلاح المنطق 436 وتهذيب الألفاظ 500 والطبري 4/ 123 والسمط 533 والروض 1/ 26 والاقتضاب 472 والشنتمرى 2/ 322 واللسان (سبع) والعيني 4/ 454، 579 والخزانة 2/ 275. ونسبه الحصرى في زهر الآداب (4/ 68) إلى أعرابى من بنى عقيل، وياقوت في معجم البلدان إليه في قول، وإلى ابن أحمر في قول آخر 3/ 33. - والسبعان:

بفتح أوله وضم ثانيه، وآخره نون متصل من تثنية السبع، قال ياقوت: قال أبو منصور هو موضع معروف في ديار قيس نصر، السبعان: جبل قبل فلج وقيل واد شمالى سلم عنده جبل يقال له العبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت