فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 913

«وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا» (30) أي أضدادا، واحدهم ندّ ونديد، قال رؤبة:

تهدى رؤوس المترفين الأنداد ... إلى أمير المؤمنين الممتاد (341)

«لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ» (31) مجازه: مبايعة فدية، «وَلا خِلالٌ» :

أي مخالّة خليل، وله موضع آخر أيضا تجعلها جميع خلّة بمنزلة جلّة والجميع جلال وقلّة والجميع قلال، «1» وقال:

فيخبره مكان النّون منى ... وما أعطيته عرق الخلال «2»

أي المخالّة.

«الْفُلْكَ» (32) واحد وجميع وهو السفينة والسفن.

(1) «خلال ... قلال» : كذا في البخاري بفرق يسير، قال ابن حجر (8/ 285) : كذا وقع فيه (أي في البخاري من رواية أبى ذر) فأوهم أنه من تفسير مجاهد، وإنما هو كلام أبى عبيدة، ثم روى الكلام بلفظه.

(2) : البيت للحارث بن زهير العبسي وهو في النقائض 96، وتهذيب الألفاظ 467، والجمهرة 1/ 70، والأغانى 16/ 31، والسمط 583. - العرق: المكافأة يقول لم يعطونى السيف عن مودة ولكى قتلت وأخذت (النقائض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت