فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 913

غرام: هلاك وفى القرآن: «إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا» (25/ 65) أي هلاكا وقد فسرناه في موضعه، وقال ذو الرّمّة:

[أبرّ على الخصوم فليس خصم ... ولا خصمان يغلبه جدالا

] «1» ولبس بين أقوام فكل ... أعدّ له الشّغازب والمحالا

[والشّغزبة الالتواء] .

«وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ» (14) مجازه: والذين يدعون غيره من دونه، أي يقصرون عنه. و «يَدْعُونَ» من الدعاء، ومجاز «دُونِهِ» مجاز «عنه» قال:

أتوعدني وراء بنى رياح ... كذبت لتقصرنّ يداك دونى

«2» أي عنّى.

«لا يَسْتَجِيبُونَ» (14) مجازه: لا يجيبون، وقال كعب: «3»

وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب (83)

(1) : البيت الأول هو 75، والثاني هو 73 من القصيدة 57 في ديوانه.

والأول في الأغانى 16/ 25، واللسان والتاج (خصم) . والثاني في الطبري 13/ 75، والقرطبي 9/ 300، واللسان والتاج (شغزب) والشغازب: قال الأصمعى:

الشغزبة: ضرب من الصراع، وهو أن يدخل الرجل رجله بين رجلى صاحبه فيصرعه، وقال بعضهم: الشغازب القول الشديد (شرح الديوان) .

(2) : البيت لجرير في ديوانه (نشر الصاوى) ص 577، والطبري 13/ 78، 114.

(3) «كعب» : هو كعب بن سعد الغنوي، وقد مضت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت