فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 913

«كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ» (110) أي كمثل الطير، ومنه قولهم: دعه على هيئته.

«وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ» (111) أي ألقيت في قلوبهم، وقد فرغنا من تفسيرهم في موضع قبل هذا، «1» وليس من وحي النبوة[إنما هو أمرت، قال العجّاج:

وحي لها القرار فاستقرّت «2»

أي: أمرها بالقرار. يقال: وحي وأوحى]. «3»

«هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ» (112) أي هل يريد ربك.

«أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ» (112) [أصلها أن تكون مفعولة، فجاءت فاعلة كما يقولون: تطليقة بائنة، وعيشة راضية وإنما ميد صاحبها بما عليها من الطعام، فيقال: مادنى يميدنى، «4» قال رؤبة:

إلى أمير المؤمنين الممتاد

أي المستعطى المسئول به امتدتك، ومدتنى أنت]. «5»

(1) «موضع قبل هذا» : مرفى ص 95.

(2) : ديوانه 5- واللسان والتاج (وحي) .

(3) «إنما ... وأوحى» : روى القرطبي هذا الكلام عن أبى عبيدة 6/ 363.

(4) «أصلها ... يميدنى» الذي ورد في الفروق. هذا الكلام في البخاري، وقال ابن حجر: قال ابن التين: هو قول أبى عبيدة ... قال ابن التين: وقوله:

تطليقة بائنة غير واضح إلا أن يريد أن الزوج أبان المرأة، وإلا فالظاهر أنها فرقت بين الزوجين فهى فاعل على بابها (فتح الباري 8/ 213) .

(5) «أصلها ... أنت» راجع تفسير آية 14 من هذه السورة. قال في الغريبين: فقال أبو عبيدة: إنها في المعنى مفعولة ولفظها فاعلة، وقال هى مثل عيشة راضية، وقال إنما المائدة من العطاء والممتاد المفتعل المطلوب منه العطاء (ميد) ، وورد هذا الكلام في اللسان (ميد) أيضا. وانظر القرطبي 6/ 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت