فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 913

«وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا» (92) مجازه: ألقيتموه خلف ظهوركم فلم تلتفتوا إليه، ويقال: للذى لا يقضى حاجتك ولا يلتفت إليها: ظهرت بحاجتي وجعلتها ظهريّة أي خلف ظهرك «1» وقال:

وجدنا بنى البرصاء من ولد الظّهر «2»

أي من الذين يظهرون بهم ولا يلتفتون إلى أرحامهم. «3»

«أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ» (96) مجازه: بعدا لأهل مدين، ومجاز «ألا» مجاز التوكيد والتثبيت والتنبيه ونصب «بعدا» كما ينصبون المصادر التي في مواضع الفعل كقولهم: بعدا وسحقا وسقيا ورعيا لك وأهلا وسهلا.

«الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ» (99) «4» مجازه مجاز العون المعان، يقال: رفدته عند الأمير، أي أعنته وهو من كل خير وعون، وهو مكسور الأول وإذا فتحت أوله فهو القدح الضّخم قال الأعشى:

(1) «ويقال ... ظهرك» : راجع الطبري 12/ 60.

(2) : عجز بيت صدره:

فمن مبلغ أبناء مرة أننا

وهو لأرطأة بن سهية في اللسان (ظهر) وفى الطبري غير مغزو 12/ 60. []

(3) «أي ... أرحامهم» : هكذا في التاج (ظهر) .

(4) «الرفد المرفود» : في البخاري: العون المعين، رفدته أعنته. قال ابن حجر (8/ 227) : كذا وقع فيه. وقال أبو عبيدة: «الرفد المرفود» ...

أعنته. قال الكرماني: وقع في النسخة التي عندنا العون المعين والذي يدل عليه التفسير المعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت