فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 913

«جَعَلَهُ دَكًّا» (142) أي مستويا مع وجه الأرض، وهو مصدر جعله صفة، ويقال: ناقة دكّاء أي ذاهبة السّنام مستو ظهرها «1» أملس، وكذلك أرض دكّاء،[قال الأغلب:

هل غير غار دكّ غارا فانهدم] «2»

«لَهُ خُوارٌ» (147) أي صوت كخوار البقر إذا خار، وهو يخور.

«وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» (148) «3» يقال لكل من ندم وعجز عن شىء ونحو ذلك: سقط في يد فلان.

«غَضْبانَ أَسِفًا» (149) من شدة، يقال: أسف وعند وأضم، «4» ومن شدّة الغضب يتأسف عليه أي يتغيظ.

(1) «جعله ... ظهرها» : رواه ابن حجر في فتح الباري 6/ 307.

(2) هو الأغلب بن جشم العجلى مخضرم. انظر ترجمته في المؤتلف 22، والأغانى 18/ 164 والسمط 801. ولعل الشطر من كلمة بعضها في حماسة ابن الشجري 37.

(3) «سقط في ... إلخ» : وفى البخاري: كل من ندم سقط في يده. قال ابن حجر (8/ 226) : قال أبو عبيدة في قوله تعالى «وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» يقال لكل ... في يده فلان. وانظر فتح الباري أيضا في 6/ 308. وفى الطبري (9/ 40) : تقول العرب لكل نادم على أمر فات منه أو سلف وعاجز عن شىء قد سقط في يديه وأسقط لغتان.

(4) الأضم: الغضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت