فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 913

إذا شكونا سنة حسوسا ... تأكل بعد الأخضر اليبيسا «1»

«ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ» (152) أي ليبلوكم: ليختبركم، ويكون «ليبتليكم» بالبلاء.

«إِذْ تُصْعِدُونَ» (153) فى الأرض، قال الحادي:

قد كنت تبكين على الإصعاد ... فاليوم سرّحت وصاح الحادي «2»

وأصل «الإصعاد» الصعود في الجبل، ثم جعلوه في الدّرج، ثم جعلوه في الارتفاع في الأرض، أصعد فيها: أي تباعد.

«أُخْراكُمْ» «3» (153) آخركم.

«يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ» (154) : انقطع النصب، ثم جاء موضع رفع:

«وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ» ولو نصبت على الأول إذ كانت مفعولا بها لجازت

(1) ديوانه 72 والقرطبي 4/ 235 واللسان (حسس) .

(2) روى القرطبي (4/ 239) هذا الرجز على أنه من إنشاد أبى عبيدة. []

(3) «أخراكم آخركم» : وقد أخذ البخاري تفسيره هذا فقال: أخراكم وهو تأنيث آخركم، قال ابن حجر: (8/ 171) وهو تابع لأبي عبيدة، فإنه قال «أخراكم آخركم» ، وفيه نظر لأن أخرى تأنيث آخر بفتح الخاء، لا كسرها، وقد حكى الفراء: من العرب من يقول: «فى أخراتكم» بزيادة المثناة. وقال العيني: وأما الاخرى فهو تأنيث الآخر بفتح الخاء لا بكسرها، والبخاري تبع في هذا أبا عبيدة فإنه قال: أخراكم ... ، وذهل فيه (عمدة القاري 8/ 527) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت