فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 913

أي قابلتها فإذا وصفوا بتقدير فعيل من قولهم: قابلت ونحوها جعلوا لفظ صفة الاثنين والجميع من المذكر والمؤنث على لفظ واحد، نحو قولك: هى قبيلى وهما قبيلى وهم قبيلى وكذلك هن قبيلى. «1»

«بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ» (93) وهو مصدر المزخرف وهو المزيّن.

«كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيرًا» (97) أي تأجّجا، «2» وخبت سكنت[قال الكميت:

ومنّا ضرار وابنماه وحاجب ... مؤجّج نيران المكارم لا المخبى] «3»

قال: ولا تكون الزيادة إلّا على أقلّ منها قبل الزيادة قال القطامىّ:

وتخبو ساعة وتشبّ ساعا «4»

ولم يذكر هاهنا جلودهم فيكون الخبوّ لها.

(1) «قابلتها ... قبيلى» : روى الطبري (15/ 101) هذا الكلام عن بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة كذا ولعله يعنى أبا عبيدة.

(2) «تأججا» : كذا في الطبري 15/ 105.

(3) : في اللسان والتاج (خبا) .

(4) : ديوانه 39 وفى الكتاب 2/ 195 والكامل 160 والطبري 15/ 105 والأضداد للأبيارى 113 والشنتمرى 2/ 189 واللسان (سوع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت