فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 913

من اللاتي لم يحججن يبغين حسبة ... ولكن ليقتلن البريء المغفلا «1»

«أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا» (17) : أفعلنا من العتاد، ومعناها:

أعددنا لهم «2» و «أَلِيمًا» مؤلما.

«وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ» (18) أي خالقوهنّ. «3»

«بُهْتانًا» (19) أي: ظلما. «4»

«أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ» (20) : المجامعة.

[ «ميثاقا» ] (20) : الميثاق، مفعال من الوثيقة بيمين، أو عهد، أو غير ذلك، إذا استوثقت.

«وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ» (21) : نهاهم أن ينكحوا نساء آبائهم، ولم يحلّ لهم ما سلف، أي ما مضى، ولكنه يقول: إلّا ما فعلتم.

(1) : لم أجد البيت في ديوان عمر بن أبى ربيعة، ورأيته عند الزجاج 1/ 63 ب بغير عزو وهو منسوب إلى الحارث بن خلد (؟) فى نسخة.

(2) «أعتدنا ... أعددنا» : روى الطبري (4/ 207) هذا الكلام عن بعض البصريين، ولعله يعنى أبا عبيدة، وأخذه البخاري برمته عن أبى عبيدة، وعزاه الشارح ابن حجر له في فتح الباري 8/ 181.

(3) «خالقوهن» : هذا التفسير بمعناه في الطبري 4/ 213.

(4) ظلما: انظر الطبري 4/ 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت