فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 913

«بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ» (15) أي بالعشيّ، واحدها: أصل وواحد الأصل أصيل وهو ما بين العصر إلى مغرب الشمس، «1» وقال أبو ذؤيب:

لعمرى لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل (271)

وقال النّابغة:

وقفت فيها أصيلا لا أسائلها ... عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد «2»

أصيلال: تصغير آصال.

«فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رابِيًا» (17) مجازه: فاعل من ربا يربو.

أي ينتفخ.

«أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ» (17) ، وهو ما تمتعت به، قال [المشعث] :

تمتع يا مشعّث إنّ شيئا ... سبقت به الممات هو المتاع «3»

«كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ» (17) أي يمثّل الله الحق ويمثل الباطل.

(1) «بالعشي ... الشمس» : أخذ الطبري هذا الكلام مع البيت الآتي لأبى ذؤيب (13/ 77) .

(2) : ديوانه من الستة. - واللسان (أصل) .

(3) : للمشعث العامري: يخاطب نفسه، والبيت من كلمة في معجم المرزباني 475، واللسان والتاج (متع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت