فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 913

«وَلا تَهِنُوا» (139) أي لا تضعفوا، هو من الوهن.

«إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ» (140) ، القرح: الجراح، والقتل.

«انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ» (144) : كل من رجع عما كان عليه، فقد رجع على عقبيه.

«وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ» (145) معناها: ما كانت نفس لتموت إلّا بإذن الله.

[ «رِبِّيُّونَ» ] (146) «1» الرّبّيّون: الجماعة الكثيرة، والواحد منها ربّى.

«وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا» (147) : تفريطنا.

«ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا» (151) أي بيانا.

«إِذْ تَحُسُّونَهُمْ» (152) : تستأصلونهم قتلا، «2» يقال: حسسناهم من عند آخرهم، أي استأصلناهم، قال رؤبة:

(1) «الربيون ... ربى» : وفى البخاري: ربيون الجموع واحدها ربى. قال ابن حجر: هو تفسير أبى عبيدة، قال في قوله: وكأين من نبى قتل معه ربيون ... ربى (فتح الباري 8/ 155) .

(2) «تحسونهم ... قتلا» : كذا في البخاري وقال ابن حجر: وهو تفسير أبى عبيدة أيضا بلفظه وزاد يقال ... استأصلناهم (فتح الباري 8/ 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت