فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 913

«ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ» (11) «1» مجازه: ما منعك أن تسجد، والعرب تضع «لا» في موضع الإيجاب وهى من حروف الزوائد، قال [أبو النجم] :

فما ألوم البيض ألّا تسخرا ... ممّا رأين الشمط القفندرا (24)

أي ما ألوم البيض أن يسخرن، القفندر: القبيح السّمج، وقال[الأحوص:

ويلحيننى في اللهو ألّا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل (25)

أراد: في اللهو أن أحبه، [قال العجاج:

فى بئر لا حور سرى وما شعر (22)

الحور: الهلكة، وقوله لا حور: أي في بئر حور، و «لا» في هذا الموضع فضل]

«اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُمًا» . (17) وهى من ذأمت الرجل، وهى أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم، وقالوا في المثل: لا تعدم الحسناء ذاما، «2» أي ذما، وهى لغات.

(1) «ما منعك أن تسجد» وفى البخاري: يقول: ما منعك أن تسجد (والقائل كأنه عبد الله بن عباس) ، وقال ابن حجر: كذا لأبى ذر فأوهم أنه وما بعده من تفسير ابن عباس كالذى قبله وليس كذلك، ولغير أبى ذر «ما منعك» ، وقال غيره:

ما منعك إلخ وهو الصواب، فإن هذا كلام أبى عبيدة (فتح الباري 8/ 224) .

(2) «لا تعدم ... ذاما» : هذا المثل في نوادر أبى زيد 97، ومجمع الأمثال 2/ 109 والفرائد 2/ 181. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت