فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 913

«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (5) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:

كضغث حلم غرّ منه حاله

«قَصَمْنا» (11) أهلكنا..

«فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (12) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «2» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «3» :

أحسن به فهن إليه شوس

«إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (12) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:

والراكضات ذيول الخزّ آونة ... والرافلات على أعجازها العجل

«4» [575] العجل: القرب واحدتها عجلة.

(1) . - 574: في القرطبي 11/ 270.

(2) . - 5- 6 «يقال- لقيته» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري 7/ 331) .

(3) . - 7 «الشاعر» : هو أبو زبيد الطائي.

(4) . - 575: ديوانه ص 46 والجمهرة 2/ 102 واللسان والتاج (عجل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت