فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 913

يقول: إن لم يكن هذا فلا ذا. ومثل هذا قولهم: إن لم تتركه هذا اليوم فلا تتركه أبدا، وإن لم يكن ذاك الآن لم يكن أبدا.

[ «حَسْرَةً» ] (156) الحسرة: الندامة.

«فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ» (159) : أعملت الباء فيها فجررتها بها كما نصبت هذه الآية: «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (2/ 26) .

«لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ» (159) أي تفرّقوا على كل وجه.

«فَإِذا عَزَمْتَ» (159) أي إذا أجمعت.

«وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ» (161) : أن يخان.

«هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» (197) أي هم منازل، معناها: لهم درجات عند الله، كقولك: هم طبقات، قال ابن هرمة:

أرجما للمنون يكون قومى ... لريب الدّهر أم درج السيول «1»

(1) ابن هرمة: هو إبراهيم بن على بن سلمة بن هرمة، وهو من مخضرمى الدولتين، يكنى أبا إسحاق. راجع الأغانى 4/ 101 والخزانة 1/ 204. - والبيت في الكتاب 1/ 175- والطبري 4/ 101 والشنتمرى 1/ 206 واللسان (درج) وشواهد الكشاف 219 والخزانة 1/ 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت