فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 913

أي مع ذاك، والمعنى محرم.

«شَعائِرَ اللَّهِ» «1» (2) واحدتها شعيرة وهى الهدايا، ويدلك على ذلك قوله:

«حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ» (2/ 196) ، وأصلها من الإشعار وهو أن يقلّد، أو يحلل أو يطعن شقّ سنامها الأيمن بحديدة ليعلمها بذلك أنّها هدية، وقال الكميت:

نقتّلهم جيلا فجيلا تراهم ... شعائر قربان بها يتقرّب «2»

الجيل والقرن واحد، ويقال: إن شعائر الله هاهنا المشاعر الصّفا والمروة ونحو ذلك.

«وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ» (2) ولا عامدين، ويقال: أممت.

وتقديرها هممت خفيفة. وبعضهم يقول: يمّمت، وقال:

إنّى كذاك إذا ما ساءنى بلد ... يمّمت صدر بعيري غيره بلدا «3»

(1) «شعائر الله ... الهدايا» : أخذها الزجاج (1/ 109 ب) باختلاف يسير. []

(2) : في الهاشميات 48- والقرطبي 6/ 38 والسجاوندى (كوبريلى) 1/ 138 ورد في اللسان والتاج (شعر) على أنه من إنشاد أبى عبيدة.

(3) «ولا آمين ... بلدا» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة في فتح الباري 8/ 204.

(4) : في فتح الباري 8/ 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت