فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 913

وفى موضع آخر الصلح. «كَافَّةً» (208) : جميعا يقال: إنه لحسن السّلم.

«وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ» (212) : أي أفضل منهم.

«بِغَيْرِ حِسابٍ» (212) بغير محاسبة.

«أُمَّةً واحِدَةً» (213) أي ملّة واحدة.

«أَمْ حَسِبْتُمْ [أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ] » (214) أي أحسبتم «أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ» .

«خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ» (214) أي مضوا.

«وَزُلْزِلُوا» (214) أي خوّفوا.

«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ» (217) مجرور بالجوار «1» لما كان بعده «فِيهِ» كناية للشهر الحرام، وقال الأعشى:

لقد كان في حول ثواء ثويته ... تقضّى لبانات ويسأم سائم «2»

(1) «مجرور بالجوار» : قال القرطبي (3/ 44) : وقال أبو عبيدة: هو محفوض على الجوار، قال النحاس: لا يجوز أن يعرب الشيء على الجوار في كتاب الله، ولا في شىء من الكلام وإنما الجوار غلط ... إلخ، وانظر الخزانة 2/ 324، 328.

(2) ديوانه ص 56 والكتاب 1/ 376- والكامل للمبرد 394، والشنتمرى 1/ 423، وابن يعيش 1/ 386، وشواهد المغني 297. - ثواء: الثواء:

الإقامة، بالجر، قال ثعلب: وأبو عبيدة يخفضه. والنصب أجود ومن روى «تقضى لبانات» فإنه ينبغى أن يرفع «ثواء» (شرح الديوان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت