فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 913

فقلت لهم ظنّوا بألفى مدجّج ... سراتهم في الفارسىّ المسرّد

ظنّوا أي أيقنوا:

فلما عصونى كنت منهم وقد أرى ... غوايتهم واننى غير مهتد

أي حيث تابعتهم وجعله يقينا.

«يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ» (49) [يولونكم أشدّ العذاب] . «1»

«وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ» (49) أي ما ابتليتم من شدة، وفى موضع آخر: البلاء الابتلاء، يقال: الثناء بعد البلاء، أي الاختبار، من يلوته، ويقال: له عندى بلاء عظيم أي نعمة ويد، وهذا من: ابتليته خيرا.

«آلَ فِرْعَوْنَ» (50) قومه وأهل دينه، ومثلها: «أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ» (40/ 46) .

«آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ» (53) أي التوراة. «وَالْفُرْقانَ» (53) ما فرّق بين الحق والباطل.

(1) «يولونكم ... العذاب» : لم يثبت في النسخ التي بيدي تفسير لهذه الآية ويروى ابن مطرف في القرطين 1/ 39 والقرطبي 1/ 327 أنه فسر الآية هكذا. وفى البخاري: وقال غيره (أي أبى العالية) : يسومونكم يولونكم، قال ابن حجر في فتح الباري 8/ 123: والغير المذكور هو أبو عبيد القاسم بن سلام ذكره كذلك في الغريب المصنف، وكذا قال أبو عبيدة معمر بن المثنى في المجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت