فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 913

الحوائج، وقال عنترة:

إنّ الرّجال لهم إليك وسيلة ... أن يأخذوك تكحّلى وتخضّبى «1»

الحاجة،[قال رؤبة:

النّاس إن فصّلتهم فصائلا ... كلّ إلينا يبتغى الوسائلا] «2»

«عَذابٌ مُقِيمٌ» (37) أي دائم، «3» قال:

فإنّ لكم بيوم الشّعب منّى ... عذابا دائما لكم مقيما «4»

«وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما» (38) «5» هما مرفوعان كأنهما خرجا مخرج قولك: وفى القرآن السّارق والسارقة، وفى الفريضة: السارق والسارقة جزاؤهما أن تقطع أيديهما فاقطعوا أيديهما فعلى هذا رفعا أو نحو هذا، ولم يجعلوهما في موضع الإغراء فينصبوهما، والعرب تقول: الصّيد عندك، رفع وهو

(1) : في ديوانه من الستة 35- والطبري 6/ 121 والقرطبي 6/ 159 والسجاوندى (كوپريلى) 143 ب.

(2) : في ديوانه 122.

(3) أي دائم: هكذا في الطبري 6/ 133 والقرطبي 6/ 159.

(4) : في الطبري 6/ 133 والقرطبي 6/ 159 والسجاوندى (كوپريلى) 1/ 143 ب.

(5) «والسارق ... » قال السجاوندى (كوپريلى) 134 ب: أبو عبيدة رفع على الإغراء []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت