فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 913

«وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ» (3) وهو واحد الأنصاب، «1» وكان أبو عمرو يقول: نصب بفتح أوله ويسكن الحرف الثاني منه.

والأنصاب: الحجارة التي كانوا يعبدونها، وأنصاب الحرم أعلامه.

«وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ» (3) وهو من استفعلت من قسمت أمرى، بأن أجيل القداح لتقسم لى أمرى: أأسافر أم أقيم أم أغزو أو لا أغزو ونحو ذلك فتكون هى التي تأمرنى وتنهانى ولكلّ ذلك قدح معروف «2» وقال:

ولم أقسم فتر بثني القسوم «3»

(1) «النصب ... الأنصاب» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة في فتح الباري 8/ 208.

(2) «وأن تستقسم ... معروف» : قال البخاري: والاستقسام أن يجيل القداح فإن نهته انتهى وإن أمرته فعل ما تأمره. وقال ابن حجر: قال أبو عبيدة الاستقسام من قسمت ... القسوم (فتح الباري 8/ 208) .

(3) فى الطبري 6/ 42 وفتح الباري 8/ 208. - والزبث: حبسك الإنسان عن حاجته وأمره بعلل (اللسان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت