فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 913

بعوناه، أي: جنيناه، «1» [وكان حمل عن غنىّ لبنى قشير دمّ ابني السّجفيّة، فقالوا: لا نرضى بك، فرهنهم بنيه، «2» قال النابغة الجعدىّ:

ونحن رهنّا بالافاقة عامرا ... بما كان في الدّرداء رهنا فأبسلا] «3»

وقال الشّنفرى:

هنالك لا أرجو حياة تسرّنى ... سمير الليالى مبسلا بالجرائر «4»

أي أبد الليالى. وكذلك في آية أخرى: «أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا» (70) .

«وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها» (70) مجازه: إن تقسط كل قسط لا يقبل منها. لأنّما التوبة في الحياة.

(1) «بعوناه أي جنيناه» ، وفى القرطبي: بعوناه بالعين المهملة معناه جنيناه والبعو الجناية.

(2) «وكان ... بنيه» . هذا الكلام في القرطبي والصحاح واللسان والتاج (بلس) .

(3) فى القرطبي 7/ 16 واللسان (بسل) ومعجم البلدان 1/ 324.

(4) : الشنفري: شاعر جاهلى وهو من صعاليك العرب وفتاكهم انظر الأغانى 21/ 87 وشرح المفضليات 195 والسمط 414 والخزانة 2/ 16. - والبيت في ديوانه والطرف الأدبية 25 والمفضّليات 197 والشعراء 19 والطبري 7/ 139 والأغانى 21/ 89 واللسان والتاج (بسل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت