فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 913

لبهمه أي يقطعه والدّيمة المطر الضعيف الدائم والأزاميل: الأصوات واحدها أزمل وجمعها أزامل زاد الياء اضطرارا والغماغم: الأصوات التي لم تفهم حسّ الجنوب: صوتها قتائدة طريق. أسلكوهم وسلكوهم واحد] .

«أَفَلَمْ يَيْأَسِ «1» الَّذِينَ آمَنُوا» (31) مجازه: ألم يعلم ويتبين، قال سحيم بن وئيل اليربوعىّ:

أقول لهم بالشّعب إذ يأسروننى ... «2» ألم تيئسوا أنّى ابن فارس زهدم «3»

«قارِعَةٌ» (31) أي داهية مهلكة، ويقال: قرعت عظمه، أي صدعته.

(1) (فى ص 323) «أفلم ييأس ... رغيب» : روى ابن حجر (فتح الباري 8/ 282) كلام أبى عبيدة هذا أثناء شرحه ما عند البخاري، ودل على أنه أخذ عن أبى عبيدة.

(2) «ألم يعلم ... يأسروننى» : قال الطبري (13/ 90) : كان بعض أهل البصرة يزعم أن معناه: ألم يعلم ويتبين، ويستشهد لفيله ذلك ببيت سحيم ... ويروى:

ييسروننى، فمن رواه ييسروننى فإنه أراد يقتسموننى.

(3) : في الطبري 13/ 90، والقرطبي 9/ 320، واللسان والتاج (يئس) ، وشواهد الكشاف 268. وانظر الاختلاف في عزو البيت في اللسان والتاج «يئس» و «زهدم» زهدم: فرس لعوف جد سحيم وانظر تاج العروس «يئس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت