فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 913

نحلّ بلادا كلها حلّ قبلنا ... ونرجو الفلاح بعد عاد وحمير «1»

الفلاح أي البقاء، وقال عبيد بن الأبرص:

أفلح بما شئت فقد يدرك بالضّعف ... وقد يخدع الأريب «2»

والفلاح في موضع آخر: السّحور أيضا. وفى الاذان: حىّ على الفلاح وحىّ على الفلح جميعا والفلّاح الأكار، وانما اشتقّ من: يفلح الأرض أي يشقّها ويثيرها، «3» ومن ذلك قولهم:

إنّ الحديد بالحديد يفلح «4»

أي يفلق والفلاح هو المكاري في قول ابن أحمر أيضا:

لها رطل تكيل الزيت فيه ... وفلّاح يسوق لها حمارا «5»

(1) فى ديوانه 1/ 81. []

(2) ديوانه 7- وشرح العشر 161، والطبري 1/ 83، والجمهرة 2/ 177، والسمط 327، واللسان، والتاج (فلح) ، والقرطبي 1/ 158.

(3) «والفلاح ... يثيرها» : أنظر اللسان والتاج (فلح)

(4) ذكره ابن دريد (2/ 177) بغير عزو في كلمة، آخرها:

حتى ترى جماجما تطوّح ... إن الحديد بالحديد يفلح

وهو في الصحاح واللسان والتاج (فلح) والقرطبي 1/ 158 وقد ذهب مثلا، انظر الميداني 1/ 8، والفرائد 1/ 18.

(5) ابن أحمر: هو عمرو بن أحمر الباهلي، شاعر إسلامى يكنى أبا الخطاب، أنظر ترجمته في المؤتلف 37 والإصابة رقم 6466. - والبيت في الجمهرة 2/ 177 والزجاج 1/ 12 ب، واللسان والتاج (فلح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت