ـ [الحامدي] ــــــــ [02 - 10 - 2009, 06:04 ص] ـ
ذهب الأكثرون إلى أن ذلك من باب العطف على التوهم، يقول سيبويه:"سألت الخليل عن قوله عز وجل: {فأصدَّقَ وأكنْ منَ الصالحين} فقال: هذا كقول زهير:"
بدا لي أني لستُ مدركَ ما مضى ... ولا سابقٍ شيئًا إذا كان جائيًا
فإنما جرُّوا هذا؛ لأن الأول قد يدخله الباء، فجاؤوا بالثاني، وكأنهم قد أثبتوا في الأول الباء فكذلك هذا لما كان الفعل الذي قبله قد يكون جزمًا ولا فاء فيه، تكلموا بالثاني وكأنهم قد جزموا قبله فعلى هذا توهموا هذا""
أرجو مطالعة محتوى الرابط الآتي، ففيه نقاش موسع في موضوع هذه الآية: