فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34990 من 36878

ـ [الأديب اللبيب] ــــــــ [19 - 01 - 2009, 10:50 م] ـ

جهد تُشكر عليه أخي عامر، وقراءة جميلة جديدة بالنسبة إليّ،

الجبال ليست من جنس الأرض

ولكنها من ضمن الأرض، فمعروف أن الدنيا:

سماء، وأرض، وبحار.

والله أعلم.

ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [20 - 01 - 2009, 03:33 ص] ـ

ورد في تفسير الطبراني:

(وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ)

يَقُولُ: وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ أُقِيمَتْ مُنْتَصِبَةٌ لَا تَسْقُطُ، فَتَنْبَسِطُ فِي الْأَرْضِ، وَلَكِنَّهَا جَعْلُهَا بِقُدْرَتِهِ مُنْتَصِبَةً جَامِدَةً، لَا تَبْرَحُ مَكَانَهَا، وَلَا تَزُولُ عَنْ مَوْضِعِهَا.

وَقَدْ حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ) تَصَاعَدُ إِلَى الْجَبَلِ الصَّيْخُودِ عَامَّةَ يَوْمِكَ، فَإِذَا أَفْضَيْتَ إِلَى أَعْلَاهُ، أَفْضَيْتَ إِلَى عُيُونٍ مُتَفَجِّرَةٍ، وَثِمَارٍ مُتَهَدِّلَةٍ ثُمَّ لَمْ تَحْرُثْهُ الْأَيْدِي وَلَمْ تَعْمَلْهُ، نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ، وَبُلْغَةُ الْأَجَلِ.

وإني أرى بصفة شخصية أن الجبال ليست من جنس الأرض

ولكنها نسبت إلى الأرض بدليل أنها عليها وهذا إن دلَّ

يدل على شىء واحد عظمة الخالق في تسخير الأشياء

مع اختلاف عناصرها واختلاف ألوانها حتى أن الإنسان

نفسه لم يكن من الأرض في شىء فقد كان يسكن الجنة

ولكن الأرض متشاركة فيه بإذن الخالق فهو من طينتها

والروح من روح الله وهذا أيضًا كله يدل على أن خلائق

الله جميعها تتشارك في بعض العناصر وتتشابه في بعضها,

والجبال من بين هذه الأشياء التي خُلقت وزينت من قبل

البارىء المصور.

بورك فيك أخي عامر صورٌ جميلة وفهمًا دقيقًا لم في الكون من جمال

سُبحان الله وبحمده سُبحان الله العظيم.

بورك فيك أيها الأخ المعطاء وكل من مر هُنا

ـ [القيصري] ــــــــ [04 - 02 - 2009, 05:38 م] ـ

الجبال من الأرض ولم تلقى على الأرض أوتادا بهذا المعنى، سأفصل ذلك لاحقا فالموضوع ضمن اختصاصي

ـ [عامر مشيش] ــــــــ [04 - 02 - 2009, 06:04 م] ـ

الجبال من الأرض ولم تلقى على الأرض أوتادا بهذا المعنى، سأفصل ذلك لاحقا فالموضوع ضمن اختصاصي

حياك الله يا دكتور

سننتظرك بلهفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت