لا خلاف في هذا الموضع ويندرج كل القراء بأداء قالون.
قوله تعالى: وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)
1.كنتم: ميم الجمع. 2. لئلا: إبدال الهمز ياء للأزرق وصلا ووقفا ولحمزة وقفا فقط ويأتى لحمزة فيها وقفا التحقيق أيضا لأنه متوسط بزائد. وفيها الغنة لأصحابها. ولا امتناعات في الآية. 3. للناس: بالإمالة لدورى أبى عمرو. 4. حجة إلا: المفصول وأحكام النقل والسكت.
ولاحظ في ظلموا: التغليظ والترقيق للأزرق. واخشونى: إثبات الياء للكل في الحالين. ولأتم: وقف حمزة بالتسهيل، الإبدال ياء محضة، التحقيق.
قالون ولاحظ الاندراج. 4 الأصبهانى بالنقل. ابن ذكوان بالسكت ولاحظ الاندراج. 3 دورى ابى عمرو بإمالة الناس. 2 قالون بالغنة في لئلا ولاحظ الاندراج. الأصبهانى بالنقل. ابن الأخرم بالسكت. دورى أبى عمرو بإمالة الناس. الأزرق بقراءة لئلا بإبدال الهمزة ياء والنقل والتغليظ