السورتين. ابن ذكوان بسكت المفصول والبسملة والإمالة. حفص بالفتح. حمزة بالوصل بين السورتين والإمالة واندرج إدريس. والله أعلم.
لآيات للمؤمنين: لا يخفى. وليس هنا خلاف في الخفض.
قوله تعالى: وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4)
1.خلقكم: ميم الجمع. 2. دابة آيات: النقل والسكت. 3. آيات لقوم: قرأ حمزة والكسائى ويعقوب آيات بالنصب بالكسرة والباقون بالرفع والشاهد: آيات اكسر ضم تاء (ف) ى (ظ) بى ... (ر) ض.
ولاحظ الغنة أولا مع اللام ولاحظ ترك الغنة مع الياء في الآية. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5)
1.والنهار: أحكام التقليل والإمالة. 2. وما أنزل: المنفصل. 3. من رزق:
الغنة مع الراء ولاحظها مع اللام بعد. ولاحظ زيادة وجه مع اللام للحلوانى ورويس على القصر. وزيادة وجه للرملى مع الراء. 4. الأرض: