فهرس الكتاب

الصفحة 2040 من 3239

تفخيم تفخيم، ترقيق

وعند الوصل ترقيقهما معا وتفخيمهما معا.

قوله تعالى: وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ

1.ومن يهد: ترك الغنة في الياء. 2. فهو: الإسكان لمدلول (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز. المهتد: إثبات الياء وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. وفى الحالين ليعقوب. والشاهد: والمهتدى لا أولا واتبعن ...

وقل (مدا) (حما) . (أولا: أى المراد موضع الأعراف.) فالمراد هذا الموضع وسورة الكهف فلاحظ عند ضم الهاء لورش عطف يعقوب عليه بإثبات الياء. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيرًا

1.مأواهم: ميم الجمع. وإبدال الهمز للأصبهانى وأبى عمرو بخلفه وأبى جعفر.

وللأزرق الفتح والتقليل والإمالة لحمزة والكسائى وخلف. 2. خبت زدناهم: الإدغام لأبى عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائى وخلف.

والتحريرات عن هشام بالوجهين من طريقيه. 3. سعيرا: الوجهان في الراء للأزرق ولا امتناعات هنا لعدم وجود البدل. ويسهل الجمع بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت