فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 813

رأيت الحسن بن عمارة [1] فى ظل الكعبة وهو يبكى وهو يقول: كل الناس منى في حل ما خلا لشعبة، والله ما كانت إلا صحيفة قرأها علىَّ الحكم [2]

على قال: سمعت يحيى بن معين قال: قال سفيان: شعبة يروى عن داود بن يزيد [3] تعجبًا منه [4] .

على قال: سمعت عبد الرحمن، قال: كنا عند شعبة، فحدثنا عن أبى عثمان مولى البراء، قال عبد الرحمن: فقلت إن سفيان يقول: شوذب أبو معاذ قال: لا أنا أعلم به. قال عبد الرحمن: فقلت: سليمان أبو داود الواسطى، يعنى ابن كبير، إن فلانًا حدثنا قال: جاء شوذب مولى البراء فانكسر شعبة [5] .

على قال: سمعت عبد الرحمن، قال: فال شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، وعن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله: في رجل طلق امرأته مائة، قال عبد الرحمن: فذكرته لسفيان، فأنكره، وقال: إنما هو منصور،

(1) الحسن بن عمارة بن المضرب البجلى مولاهم الكوفى، أبو محمد، كان على قضاء الكوفة في خلافة المنصور. عنه السفيانان، قيل: أجمعوا على ترك حديثه. وهو كوفى فقيه، قال ابن عيينة: كان له فضل، وغيره أحفظ منه. توفى رحمه الله تعالى سنة (153) .

انظر: تهذيب التهذيب (2/ 277) ، وميزان الاعتدال (1/ 513) ، الجرح والتعديل (3 /ت 116) ، التقريب (ت 1268) ، الكاشف (1/ 255) ، تهذيب الكمال (6/ 265) ، التاريخ الكبير (2 /ت 2549) .

(2) ذكر هذه العبارة ابن حجر فى"تهذيب التهذيب": قال النضر بن شميل: قال الحسن بن عمارة: الناس كلهم منى في حل ما خلا شعبة. وذكرها الذهبى فى"الميزان"وذكر أيضًا.

قال ابن أبى رواد: ودخلت أنا وشعبة على الحسن نعوده في مرضه، فدار شعبة فقعد وراء الحسن من حيث أن لا يراه، فقال: فجعل الحسن يقول: الناس كلهم من قبلى في حل ما خلا شعبة ويومئ إليه.

(3) داود بن يزيد الأودى الكوفى، أبو يزيد الأعرج، ضعفه أحمد، وابن معين.

قال الفلاس: كان يحيى وابن مهدى لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائى: ليس ثقة. وروى عباس وعثمان وابن الدورقى عن ابن معين: ليس بشئ.

انظر: ميزان الاعتدال (2/ 21، 22) ، تهذيب التهذيب (205/ 3، 235/ 1) ، تهذيب الكمال (1/ 392) الكشاف (22، 2/ 21) ، التاريخ الكبير (3/ 239) الضعفاء الكبير (2/ 40) ، لسان الميزان (7/ 213) ، الجرح والتعديل (3/ 194) ، تاريخ الثقات (148) .

(4) ذكره أيضًا الذهبى فى"الميزان".

(5) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت