فقال: جُمادَيَيْنِ.
وإن كانَ مهموز الآخر فلا يخلو ما قبل الهمزة أن يكون ساكنًا أو متحركًا، فإن كان متحركًا نحو: نَبَأ وأَجَأ أَلحقتَ العلامتتين من غير تغيير فتقول: نَبَآنِ وأَجَآنِ، في الرفع ونَبَأَيْنِ وأَجأَيْنِ، في النصب والخفض وإن كان ساكنًا فلا يخلو أن يكون حرف علة أو حرفًا صحيحًا، فإن كان حرفًا صحيحًا نحو عِبْءٍ ودِفْءٍ جاز فيه وجهان: إلحاقُ العلامتين من غير تغيير فتقول عِبْئانِ ودِفْئانِ، في الرفع، وعِبأَيْنِ ودِفْأَينِ في النصب والخفض، ونقلُ حركة الهمزة إلى الساكن وحذفها فتقول: عِبانِ ودِفانِ، في الرفع وعِبَيْنِ ودِفَيْنِ، في النصبِ والخفض.
وإن كان حرف علة فلا يخلو أن يكون ياء أو واوًا أو ألفًا فإن كان ياء أو واوًا فلا يخلو أَن يكون زائدًا أو غير زائد، فإن كان غير زائد نحو: شَيءٍ وضَوْءٍ، فحكمه حكم الصحيح فتقول في تثنية شيءٍ وضوءٍ: شَيئانِ وضَوءانِ.
وإن كان زائدًا جاز في الاسم وجهان: إلحاق العلامتين من غير تغيير، تقول: نبَيء ووُضُوء، تقول في تثنيتهما: نَبِيئانِ وَوُضُوءانِ ونَبيئَيْنِ ووُضُوءَيْنِ، وإن شئت قلبت الهمزة مع الياء ياءً أو مع الواو واوًا وأَدغمت الياء في الياء والواو في الواو وأَلحقت العلامتين فتقول: نَبِيّان وَوُضُوّانِ، في الرفع، ونَبِيّيْنِ ووُضُوّينِ في النصب والخفض.
وإن كان ألفًا فلا تخلو الهمزة أن تكون أصلًا أو منقلبة عن أصل أو زائدة إمّا للإلحاق وإمّا للتأنيث. فإن كانت أصلًا نحو: قَرّاء لأنّه من قرأ يقرأ، أَلحقتَ العلامتين من غير تغيير فتقول: قَرّاءانِ، في الرفع وقَرّاءيْنِ، في النصب والخفض وقد يجوز قلبها واوًا وذلك قليل جدًا فيقال: قَرّاوانِ وقَرّاوَيْن. وإن كانت زائدة للتأنيث قلبتها واوًا وألحقت العلامتين نحو: حمراء فتقول: حَمراوانِ في الرفع وحمراوَيْنِ في النصب والخفضِ. وقد يجوز إقرارها فتقول: حمراءان وحمراءَينِ وذلك شاذّ.