فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 831

يقول: كل اسم في آخره ألف ونون زائدتان فلا يخلو أن يكون اسمًا أو صفة. فإن كان اسمًا فلا يخلو أن يكون معرفة أو نكرة. فإن كان معرفة فإنَّما يمتنع الصرف لزيادة الألف والنون، والتعريف عند بعضهم. وإن كان نكرة انصرف.

وإن كان صفة فلا يخلو أن يؤنث بالتَّاء أو لا يؤنث بها، فإن لم يؤنث بها بل يكون مؤنثه على فَعلى امتنع الصرف لزيادة الألف والنون، والصفة عند بعضهم وإن أنّث بها انصرف.

فمثال ما أُنّث بالتاء سَيفان وسَيفانة وسُفيان وسُفيانَة، ومثال ما يكون مؤنثه على فَعلى سَكران وسَكرَى وعطشان وعَطْشَى.

كتاب شرح الجمل الزجاجي ج 2 من ص 217 ابتسام.

وزعم بعض النحويين أَنَّ الاسم العلم الذي في آخره ألف ونون زائدتان امتنع الصرف لشبه الألف والنون بألفي التأنيث في أنّهما زائدتان في آخر الاسم كما أَنَّ ألفي التأنيث كذلك والأولى منهما ألف كما أنَّ ألفي التأنيث كذلك، ولا تدخل عليهما تاء التأنيث كما لا تدخل على ألفي التأنيث.

وزعم أن الصفة التي في آخرها ألف ونون زائدتان ومؤنثها فَعلى إنَّما امتنعت الصرف لشبه الألف والنون أيضًا بألفي التأنيث في آخر الصفة الأولى منهما ألف كما أنَّ ألفي التأنيث كذلك، ولا تدخل عليهما التاء كما لا تدخل على ألفي التأنيث.

والمؤنث من هذه الصفة بخلاف المذكّر كما كان الأمر فيما كانت فيه ألف التأنيث. هذا هو الصحيح، بدليل أنّه لو كان مع مجرد الزيادة يمنع الصرف لوجب أن يمنع مثل سيفان الصرف للصفة والزيادة. ولو كان عثمان يمنع الصرف للتعريف والزيادة لوجب أن ينصرف سكران إذ لا تعريف فيه. وإذن قد تبيّن أنَّ الصفة غير مؤثرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت