بمروِ الشاهِجان وهُم جناحي
وإن شئت حذفت النون، وتقول في جمع التي: اللائي واللاتي واللواتي وإن شئت حذفت الياء في جميع ذلك. واللاتِ بتاء مكسورة واللاتْ بتسكينها.
فأما «ما» فإنها تقع على ما لا يعقل وعلى أنواع من يعقل من المذكرين والمؤنثات فمثال وقوعها على ما لا يعقل قوله تعالى: {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ} (النحل: 96) . ومثال وقوعها على أنواع من يعقل قوله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مّنَ النّسَآء} (النساء: 3) أي من أنواع النساءِ أي انكحوا الأبكارَ والثيّبات أو الصغار أو الكبار أو الحرائر أو الإماء.
وزعم بعض النحويين أنها تقع على أحاد من يعقل من المذكرين والمؤنثات واستدل على ذلك بقوله تعالى: {وَالسَّمَآء وَمَا بَنَهَا } {وَالاْرْضِ وَمَا طَحَهَا } {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } (الشمس: 5 ــــ 7) : فقال الذي طحَا الأرضَ وبنى السماءَ وسَوى النفسَ هو اللَّهُ تعالى. وكذلك استدلَّ بقوله تعالى: {وَلاَ أَنتُمْ عَبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ } (الكافرون: 3) . فقال: الذي يَعبدُ النبيُّ صلى الله عليه وسلّمإنّما هو الله سبحانه وتعالى وهو (من أُولي العلم) . واستدل أيضًا بما جاء من قولهم: سبحانَ ما سبّحَ الرعدُ بحَمدِهِ وسبحانَ ما سخركُنَ لنا.