وأسيافُنا يَقطُرْنَ من نَجدةٍ دَمَا
فإِن كان (فَعَلَةٌ) فإِنّه في القليل بالألف والتاء، قالوا: رَحبَةٌ ورحَبات ورَقَبَةٌ وَرَقَباتٌ، وفي الكثير على فِعال، قالوا: رِقاب ورحاب.
فإِن كان (فُعْلَة) فإِنّه يجمع في القليل بالألف والتاء، ويجوز في عينها ثلاثة أوجه: الفتح والإِتباع للفاء وسكون العين، قالوا: رُكبة ورُكَبات، وفي الكثير على فُعَل، قالوا: رُكبٌ. وقد يجمع على فِعال قالوا: جُفرَةٌ وجِفارٌ وبُرمةٌ وبِرامٌ.
فإِن كان (فِعْلَة) فإِنّه يجمع بالألف والتاء ويجوز في العين ثلاثة أوجه: الفتح والإِتباع والسكون، قالوا: سِدْرَةٌ وسِدرات وقد يجمع على أفعُل قالوا: نِعمَةٌ وأنعُم وفي الكثير على فِعَل قالوا: سِدْرَةٌ وسِدَرُ.
وإن كان (فَعِلَة) فإِنّه يجمع في القليل والكثير بالألف والتاء، قالوا: نَبِقَةٌ ونَبِقات، وقلَّ ما يتجاوز في الكثير على فِعَل، قالوا مَعِدةَ ومِعَد وخَرِبَةٌ وخِرَبٌ.
فإِن كان (فُعْلَة) فإِنّه يجمع في القليل بالألف والتاء، قالوا: تُخْمَة وتُخْمات وما عدا ذلك من الأوزان لا يتجاوز فيه الجمع بالألف والتاء في القليل وفي الكثير بحذفها.
هذا حكم ما تقدم ما لم يكن مخلوقًا وتوجّه خلقُ الله إليه جملة واحدة جمع في القليل بالألف والتاء، وفي الكثير بحذف التاء. وقد يجمع جمع المصنوع. وأكثر ما يكون ذلك فيما كثر استعماله أَو لم يتوجه خلق الله إليه جملة واحدة نحو حِقّة وحِقاق وصَخرة وصُخور.
هذا حكمه إن كان صحيحًا، فإِن كان مضاعفًا فإِنَّ (فَعْلَة) يجمع في القليل بالألف والتاء نحو جَنّة وجَنّات، وفي الكثير على فِعال نحو جِنان، وعلى فُعُول نحو جَنّة وجُنون.
فإِن كان (فُعْلَة) جمع في القليل بالألف والتاء وفي الكثير على فُعَل نحو: غُدَّة وغُدّات وغُدَد ومُدَّة ومُدّات ومُدَّد.