فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 831

والذي هو للقريب ينقسم قسمين: مذكر ومؤنث. والمذكر ينقسم ثلاثة أقسام:

مفرد ومثنى ومجموع، وكذلك المؤنث.

فللواحد المذكّر: ذا وهذا، وللاثنين: ذانِ وهذانِ، وللجماعة: أولاءِ وهؤلاءِ. والواحدة المؤنثة: ذِي وتِي وتا وهذِي وهاتِي وهاتا وهذِهِ في الوصل وذِهْ وهذِهْ بسكون الهاء في الوقف. وللاثنتين: تانِ وهاتانِ. والجمع كالجمع.

والذي هو منها للمتوسط ينقسم أيضًا قسمين: مذكّر ومؤنث. وكلاهما ينقسم ثلاثة أقسام (فالمذكر مفرد ومثنى ومجموع وكذلك المؤنث. فللواحد المذكر: ذاك، وللاثنين: ذانِكَ، وللجمع: أولاكَ) وأولاّك، بتشديد اللام وتخفيفها، وعليه قوله:

من بين أولاّكَ إلى أولالِكا

وأولئك، وقد قيل: إِنَّ أولئك للبعيد، وللواحدة المؤنثة: تيك. وللاثنين) تانِكَ. والجمع كالجمع.

والذي هو منها للبعيد ينقسم أيضًا قسمين: مذكر ومؤنث. والمذكر مفرد ومثنى ومجموع. وكذلك المؤنث. فللواحد المذكر ذلكَ. وللاثنين: ذانّكِ بتشديد النون وذانَيْكَ، بإبدال ياء من إحدى النونين. وقد قرئ {فَذَانِكَ بُرْهَانَنِ مِن رَّبّكَ} (القصص: 32) . بإِبدالِ إحدى النونين ياء. وفي الجمع: أولالكْ وعليه قوله:

أولئكَ قَومِي لم يكونوا أُشابةً

وهل يعِظُ الضِّلّيلَ إِلا أولالِكا

وللواحدة المؤنثة: تِلكَ وتَلكَ، بفتح التاء وكسرها، وتالِكَ، وعليه قوله:

إلى الجُوديِّ حتى عادَ صَخْرًا

وحانَ لتالِكَ الغُمرِ انحسارُ

وللاثنين تانّك بتشديد النون، وتانيْك بإِبدال إحدى النونين ياء، والجمع، كالجمع، فهذه جميع المشارات.

وأما العلم: فهو ما علق في أول أحواله على مسمى بعينه (في جميع الأحوال من غيبة وتكلم وخطاب) .

فقولي: ما عُلّق في أوّل أحواله على مسمى، يحترز من المعرف بالألف واللام أو بالإِضافة، فإنه كان نكرة قبل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت