والذي هو للقريب ينقسم قسمين: مذكر ومؤنث. والمذكر ينقسم ثلاثة أقسام:
مفرد ومثنى ومجموع، وكذلك المؤنث.
فللواحد المذكّر: ذا وهذا، وللاثنين: ذانِ وهذانِ، وللجماعة: أولاءِ وهؤلاءِ. والواحدة المؤنثة: ذِي وتِي وتا وهذِي وهاتِي وهاتا وهذِهِ في الوصل وذِهْ وهذِهْ بسكون الهاء في الوقف. وللاثنتين: تانِ وهاتانِ. والجمع كالجمع.
والذي هو منها للمتوسط ينقسم أيضًا قسمين: مذكّر ومؤنث. وكلاهما ينقسم ثلاثة أقسام (فالمذكر مفرد ومثنى ومجموع وكذلك المؤنث. فللواحد المذكر: ذاك، وللاثنين: ذانِكَ، وللجمع: أولاكَ) وأولاّك، بتشديد اللام وتخفيفها، وعليه قوله:
من بين أولاّكَ إلى أولالِكا
وأولئك، وقد قيل: إِنَّ أولئك للبعيد، وللواحدة المؤنثة: تيك. وللاثنين) تانِكَ. والجمع كالجمع.
والذي هو منها للبعيد ينقسم أيضًا قسمين: مذكر ومؤنث. والمذكر مفرد ومثنى ومجموع. وكذلك المؤنث. فللواحد المذكر ذلكَ. وللاثنين: ذانّكِ بتشديد النون وذانَيْكَ، بإبدال ياء من إحدى النونين. وقد قرئ {فَذَانِكَ بُرْهَانَنِ مِن رَّبّكَ} (القصص: 32) . بإِبدالِ إحدى النونين ياء. وفي الجمع: أولالكْ وعليه قوله:
أولئكَ قَومِي لم يكونوا أُشابةً
وهل يعِظُ الضِّلّيلَ إِلا أولالِكا
وللواحدة المؤنثة: تِلكَ وتَلكَ، بفتح التاء وكسرها، وتالِكَ، وعليه قوله:
إلى الجُوديِّ حتى عادَ صَخْرًا
وحانَ لتالِكَ الغُمرِ انحسارُ
وللاثنين تانّك بتشديد النون، وتانيْك بإِبدال إحدى النونين ياء، والجمع، كالجمع، فهذه جميع المشارات.
وأما العلم: فهو ما علق في أول أحواله على مسمى بعينه (في جميع الأحوال من غيبة وتكلم وخطاب) .
فقولي: ما عُلّق في أوّل أحواله على مسمى، يحترز من المعرف بالألف واللام أو بالإِضافة، فإنه كان نكرة قبل ذلك.