المصري المذكور أنّ شقراطس قصر قديم من قصور قفصة [1] ، وأنّه والى البحث عن وفاة الشّقراطسيّ حتّى أخبره من وثق به [2] أنّها كانت في يوم الثّلاثاء لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة ستّ وستّين وأربع مئة. [25/ آ] وقد رأيت أن أثبت القصيدة هنا [3] بجملتها بحول الله تعالى، وهي هذه: [4]
[البسيط]
الحمد لله منّا باعث الرّسل ... هدى بأحمد منّا أحمد السّبل [5]
خير البريّة من بدو ومن حضر ... وأكرم الخلق من حاف ومنتعل [6]
توراة موسى أتت عنه فصدّقها ... إنجيل عيسى بحقّ غير مفتعل
أخبار أحبار أهل الكتب قد وردت ... عمّا رأوا ورووا في الأعصر الأول
(1) قفصة: بلدة في طرف إفريقية من ناحية المغرب، بينها وبين القيوان ثلاثة أيّام انظر ياقوت:
(2) في ت يثق بخبره.
(3) ليست في ط.
(4) القصيدة بتمامها في نهاية الأرب: 18/ 359347، والمجموعة النبهانية: 3/ 211198، والأبيات:
8765 - في تاريخ الخميس: 1/ 202، والأبيات من 86إلى 114في شرح الزرقاني على المواهب اللدنية: 2/ 332328، والأبيات من 86إلى 106في المواهب اللدنية: 1/ 156، والبيت 22في 1/ 62ومن 51إلى 55في 1/ 50، والأبيات من 39إلى 46في 1/ 239، والأبيات من 27إلى 33في 1/ 286والبيت الثالث في: 2/ 64، وقد استعنت بحواشي القصيدة في نهاية الأرب.
(5) منّا: تفضّلا وإحسانا، وأحمد السبل: الإسلام.
(6) الحافي والمنتعل: جميع الخلق.