فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 727

[من القاهرة إلى الإسكندريّة]

وكان سفرنا منها على غير الطّريق الأولى [1] ، إذ كان الماء قد نضب على الرّيف [2] فسافرنا على طريقه، والعمارة عليه متّصلة مدنا وقرى إلى الإسكندريّة، ومن أعظم بلادها، وأشهرها مدينة [3] قليوب [4] ، ومدينة مليح [5] ، ومدينة فرما [6] ، ومدينة بيار [7] ، ومدينة المقانة [8] ، ومدينة دمنهور [9] . ومدنها وقراها أكثر من أن تعدّ، وهي ذات بساتين ونخل، وشجر يفتن حسنها النّاظر.

ومن أعظم مدنها وقواعدها المشهورة، الموصوفة بالحسن والجمال مدينة دمياط، وهي على البحر الرّومي، ولم أدخلها لأنّها رائغة إلى اليمين كثيرا عن طريق مصر إلى الإسكندريّة، وكنت منحفزا للسّفر فلم يتأتّ لي دخولها. ومررنا على [126/ آ] قرية سندبيس [10] ، وزرنا بها قبر عيسى بن الوليد أخي خالد رضي الله عنهما، وهو في بيت مغلق على يسار المحراب.

ومن مصر إلى هذه القرية مرحلة.

(1) في الأصل: الأوّل، وكلاهما صحيح.

(2) في ت: عن الريف.

(3) ليست في ت.

(4) في ط: قليون وهو تحريف.

(5) مليح: مدينة كبيرة في أول منبعث الخليج الذي ينزل إلى دمياط. انظر جغرافية مصر للبكري 86.

(6) الفرما: مدينة مصرية قديمة تقع في الشمال الشرقي من الدلتا شرقي بحيرة المنزلة «تنيس» وهي من أقدم الثغور العربية في مصر، وكانت أوّل موضع قوتل فيه عمرو بن العاص. انظر جغرافية مصر للبكري 60.

(7) بيار: كذا في جميع النّسخ ولعلها أبيار التي تقع بين مصر والإسكندرية (ياقوت 1/ 85) .

(8) في ت وط: لقانة، ولم أقف على مكانها.

(9) دمنهور: بلدة بينها وبين الإسكندرية يوم واحد في طريق مصر متوسطة في الكبر والصغر. انظر ياقوت: 2/ 472.

(10) سندبيس: لم أقف على مكانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت