فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 727

وسمعت منه حفظه الله فصلا من كلام أخيه الفقيه [1] الأوحد، الأكمل، وحيد عصره ناصر الدّين المذكور رحمه الله في ذكر [بعض] [2] مناهل الحجّ، رأيت إثباته في هذا الموضع، إذ هو ممّا يليق بالمقصود، ونقلته من خطّ أخيه ناصر الدّين المذكور قدّس الله روحه، وبرّد ضريحه وهذه نسخته:

[بعض رسالة ناصر الدّين بن المنيّر في مناهل الحجّ]

«ولقد تجد النّفوس إلى تلك القفار أنسا كأنّها أوطان، وكأنّ لأشواقها [3] على القلوب سلطان، وإنّ لتلك الثّنيّات صباحة، وإنّ لمياهها [4]

وإن كانت ملحة في القلوب ملاحة: [58/ آ] [الطويل]

يقولون: ملح، ماء فلجة آجن ... نعم هو مملوح إلى القلب طيّب

وحيّا الله الوجه وإن كانت عليه تلك الواقعة، فما أحسنه إذا لمحه الفكر [5] وإن كانت عليه السّيوف لامعة. ولله منزلة الحوراء وإن كانت عينها مالحة، فإنّها لأحسن من العين الحوراء، وكذلك العرجاء تسبق إلى القلوب بالشّوق على [6] عرجها، وعلى ضيق مدخلها ومخرجها. ولعمري إنّها تضاهي

(1) ليست في ط.

(2) من ت.

(3) في ت: لإشراقها.

(4) في ت: لمياه هذه الثنيات.

(5) في ت: النظر.

(6) في ت: إلى عرجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت