فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 727

وسمعت صبيّا منهم ينادي في الرّكب: يا حجّاج [1] من يشتري الصّفيف؟ فلم يفهم عنه أكثر النّاس. فقلت له: اللّحم معك؟ فقال: نعم. وأبرز لحم ظبي مقّدد. وهذا اللّفظ قد ذكره مالك رضي الله عنه في الموطّأ وتهمّم بتفسيره، فقال بإثر الحديث: قال مالك [2] رحمه الله [2] والصّفيف: القديد» [3] .

وسألت شخصا عن ماء هل هو معين [4] ؟ فقال لي: هو ماء غرّ [5] . وهذا اللّفظ فسّره أبو عبيد في غريبه [6] ،

وسمعت آخر وقد ازدحم النّاس في مضيق وهو يقول: تنحّوا [7]

عن الدّرب. وما يتكلمون به من الغريب أكثر من أن يحصر [8] وبالله التّوفيق.

فصل[من برقة إلى الإسكندريّة]

وممّا يلي الإسكندريّة من هذه الأرض العقبة الكبيرة، وبينها وبين الإسكندريّة عشرة أيّام، ثم العقبة الصغيرة، وبينها وبين الكبيرة ستّة أيّام، ومنها إلى الإسكندريّة أربعة، وكلتاهما خلاء لا ساكن بها ولا مسكن. وأكثر

(1) في ط: أحجاج.

(22) ليست في ط.

(3) جاء في الموطأ 240عن هشام بن عروة عن أبيه: أنّ الزبير بن العوام كان يتزود صفيف الظباء وهو محرم. قال مالك: والصفيف: القديد.

(4) الماء المعين: العذب الغزير، الجاري على وجه الأرض.

(5) غرّ الماء: نضب وقلّ.

(6) انظر غريب الحديث 2/ 128، و 3/ 175وفيه الغرار: النقصان.

(7) في ت: انتحوا.

(8) في ت: يحصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت