فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 727

ألا قل للسّريّ ابن السّريّ ... أبي البدر الجواد الأريحيّ

أيا معنى السّيادة والمعالي ... ويا بحر النّدى بدر النّديّ

[19/ أ] أما وبحقّك المبدي جلالا ... وما قد حزت من حسب عليّ

وما بيني وبينك من ذمام ... وما أوتيت من خلق رضيّ

5 -لقد رمت العيون سهام غنج ... وليس سوى فؤادي من رميّ

فحسبك نار قلبي من سعير ... وحسبك دمع عيني من أتيّ [1]

وكنت أظنّ أنّ النّاس طرّا ... سوى زيد وعمرو غير شيّ

فلمّا جئت ميلة خير دار ... أمالتني بكلّ رشا أبيّ [2]

وكم أورت ظباء بني ورار ... أوار الشّوق بالرّيق الشّهيّ [3]

10 -وجئت بجاية فجلت بدورا ... يضيق بوصفها حرف الرّويّ

وفي أرض الجزائر هام قلبي ... بمعسول المراشف كوثريّ

وفي مليانة قد ذبت شوقا ... بلين العطف والقلب القسيّ [4]

وفي تنس نسيت جميل صبري ... وهمت بكلّ ذي وجه وضيّ [5]

(1) في ت: نار وجدي. والأتيّ: السّيل.

(2) رشا: أصله بالهمز، وهو الغزال.

(3) في درّة الحجال: بني فزار.

(4) في درّة الحجال قد همت شوقا.

(5) تنس: مدينة بقرب مليانة، بينها وبين البحر ميلان، وهي مسوّرة حصينة. وبعضها على جبل وقد أحاط به السور، وبعضها في سهل الأرض. انظر الروض المعطار: 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت