فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 727

وفي مازونة ما زلت صبّا ... بوسنان المحاجر لوذعيّ [1]

15 -وفي وهران قد أمسيت رهنا ... لظامي الخصر ذي ردف رويّ [2]

وأبدت لي تلمسان بدورا ... جلبن الشّوق للقلب الخليّ

ولمّا جئت وجدة همت وجدا ... بمنخنث المعاطف معنويّ [3]

وحلّ رشا الرّباط رشا رباطي ... وتيّمني بطرف بابليّ [4]

وأطلع قطر فاس لي شموسا ... مغاربهنّ في قلب الشّجيّ [5]

20 -وما مكناسة إلّا كناس ... لأحوى الطّرف ذي حسن سنيّ [6]

وإن تسلا عن ارض سلا ففيها ... ظباء صائدات للكميّ [7]

وفي مرّاكش يا ويح قلبي ... «أتى الوادي فطمّ على القريّ» [8]

(1) مازونة: مدينة جزائرية بالقرب من مستغانم، وهي على ستة أميال من البحر. انظر الروض المعطار: 521. وقال الوزان: على بعد نحو 40ميلا من البحر انظر وصف إفريقيا: 2/ 36.

(2) في ط لضامر وبها لا يستقيم الوزن. ووهران: مدينة جزائرية على ساحل البحر، بينها وبين تلمسان 140ميلا. انظر وصف إفريقيا 2/ 30.

(3) وجدة: مدينة بالمغرب، بينها وبين تلمسان ثلاث مراحل، وتبعد عن البحر المتوسط 40ميلا جنوبا.

انظر وصف إفريقيا: 2/ 12. والانخناث: التثنّي.

(4) المقصود بها تازة، وتدعى رباط تازة، وهي غير رباط الفتح التي أسسّت بعدها بعدّة قرون، واتخذها الفرنسيون عاصمة لهم بعد احتلالهم المغرب. انظر حاشية الفاسي: 40.

(5) في ت: قلبي الشجيّ.

(6) مكناسة: مدينة بالمغرب في بلاد البربر، وهي مدينتان صغيرتان، اختطّ إحداهما يوسف بن تاشفين ملك المغرب من الملثمين، والأخرى قديمة، وأكثر شجرها الزيتون، وسميت لذلك مكناسة الزيتون. انظر ياقوت: 5/ 181. والأحوى: شديد الخضرة، المائل إلى السواد. والرواية في درّة الحجال: لأحور ذي جمال يوسفيّ.

(7) في ت والنفح والجذوة: تسأل.

(8) القريّ: مسيل الماء من الربوة إلى الروضة، وهو مثل، كما في الميداني: 1/ 159، والرواية فيه جرى الوادي فطمّ على القريّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت