فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 727

لولا ما يخالطه مما ينصبّ إليه من مسيطة [1] السّقاة، وبين باب المغارة وقعرها بالتّقدير [2] ستون أو سبعون ذراعا وهي آخر وادي القرّ. [3]

ومنها إلى عيون القصب يومان، وهو ماء جار عذب ولكنّه ليس بالكثير، ومنبعه من لهب [4] بين جبلين على يسار المتوجّه إلى الشّرق وفيه الطّرفاء [5]

والبرديّ [6] كثير، وتخالطه رائحة البرديّ [كثيرا] [7] ، وهو من أقرب مياه البرّيّة متناولا وأقلّها كلفة.

ومنها إلى كفافة يومان وبعض يوم، وكفافة جبل على يسار الطّريق قد ندرت [8] منه شماريخ [9] مصطفّة كأنّها أضراس. ويقولون: إنّها نصف الطّريق من مصر إلى مكّة، وفي سفح الجبل أحساء يحفر عنها في واد يقال له: سلمى، وماؤها غزير عذب ما يكاد يرى في البرّية مثله [10] عذوبة وصفاء.

(1) المسيطة: الماء الآجن يسيل إلى البئر العذبة فيفسده.

(2) في ت: بالتدبّر.

(3) في ت وط: القرى.

(4) في ت وط: شعب، واللهب: الشّعب الصغير في الجبل.

(5) الطرفاء: شجر لا خشب له تتحمّض به الإبل إذا لم تجد حمضا غيره.

(6) البرديّ: نبت معروف واحدته برديّه. وهو نبات مائي كالقصب.

(7) زيادة في ت وط.

(8) في ط: برزت، وكلاهما بالمعنى نفسه.

(9) الشماريخ: رؤوس الجبال. واستخدمت هنا للنتوءات البارزة كأنها رؤوس الجبال.

(10) في ت: مثلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت