فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 727

[قصيدة ابن جبير في مدح صلاح الدّين]

أطلّت على أفقك الزّاهر ... سعود من الفلك الدّائر

فأبشر فإنّ رقاب العدا ... تمدّ إلى سيفك الباتر

وعمّا قليل يحلّ الرّدى ... بكندهم النّاكث الغادر [1]

وخصب الورى يوم تسقي الثّرى ... سحائب من دمها الهامر

5 -فكم لك من فتكة فيهم ... حكت فتكة الأسد الخادر [2]

كسرت صليبهم عنوة ... فلّله درّك من كاسر

وغيّرت آثارهم كلّها ... فليس لها الدّهر من جابر

وأمضيت جدّك في غزوهم ... فتعسا لجدّهم العاثر [3]

فأدبر ملكهم بالشّآم ... وولّى كأمسهم الدّابر

10 -جنودك بالرّعب منصورة ... فناجز متى شئت أو صابر [4]

[51/ آ] فكلّهم غارق هالك ... بتيّار عسكرك الزّاخر [5]

(1) في ت: بكيدهم، والكند: هو ما يسمى الكونت وهو من ألقاب الشرف عند النصارى.

(2) في ت: الحاذر، والأسد الخادر: المقيم في عرينه، الداخل في الخدر.

(3) الجدّ الأولى بكسر الجيم: الاجتهاد في العمل، بينما الجدّ الثانية بفتح الجيم: الحظ والرزق.

(4) الرعب: الفزع والخوف، وفي الحديث «نصرت بالرّعب مسيرة شهر» . ناجز: قاتل. صابره: غلبه في الصبر.

(5) في الذيل والتكملة: غرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت