فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 727

ثمّ عيّدنا في مدينة فاس وقلت [1] في ذلك [2] : [البسيط]

قالوا: تعيّد في فاس فطب فرحا ... فقلت: مالي بها دار ولا عطن [3]

فاس ومكناسة وطنجة وسلا ... عندي كزديّك لا أهل ولا وطن

بغداد قفر إذا لم تحو لي سكنا ... والقفر بغداد إنّ أهلي به قطنوا [4]

ثمّ مررنا على مكناسة فلقيت بها الشّيخ الفقيه، المحدّث، القاضي، أبا الحجّاج يوسف بن أحمد بن حكم التّجيبيّ الأندلسيّ، [5] وهو شيخ فاضل راوية، لقي جماعة من كبار العلماء وأخذ عنهم، وقيدّ لي بخطّه، منهم أبا الرّبيع بن سالم، وأبا الحسن بن قطرال، وأبا الحسن بن خيرة [6] ، والرّجل [149/ آ] الصّالح أبا صالح محمّد بن محمّد بن أبي صالح، وأبا بكر بن محرز، وأبا عيسى محمّد بن أبي السّداد، وأبا الحسن سهل بن مالك، وأبا جعفر بن الّدلّال، وأبا عبد الله بن قاسم، وأجازني إجازة عامّة، وذكر لي أنّ

(1) في ط: ومما قلت.

(2) الأبيات في جذوة الاقتباس: 1/ 287.

(3) في جذوة الاقتباس: فطر فرحا، والعطن: المنزل والناحية.

(4) في جذوة الاقتباس: بها قطنوا.

(5) لم أقف على وفاته.

(6) هو علي بن أحمد بن عبد الله بن خيرة: فقيه، محدث، عالم، خطب بجامع بلنسية توفي سنة 643هـ. له ترجمة في صلة الصلة 134وفيات ابن قنفذ 313.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت