فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 727

قال أبو عبد الله المصري: كان منشئها رحمه الله أنشأها عند شدّة هالت، فأقشعت [1] بفضل الله للحين وزالت، وعادت الحال إلى أحسن ما كانت عليه وآلت، لرؤيا رآها الباغي عليه، قطع بها وروّع بسببها، فكفّت يده العادية، وردّت غائلته [2] البادية، فهي لهذه المزيّة من أوثق العدّة، وأوفق أسباب الفرج بعد الشّدّة، وكان بعض الشّيوخ يحضّ على حفظها، وأخذ النّفس منها بحظّها.

قلت: فرأيت أن أثبت القصيدة بتخميسها، لما وصف من بسطها لمقبوض الوحشة وتأنيسها، نظرا إلى الأمر المقصود والمعنى المعتبر، وإغضاء عن اللّفظ فعيبه في مثل هذا مغتفر، وقد قرأتها بتخميسها على صاحبنا أبي عبد الله، وحدّثني بها عن مخمّسها المذكور قراءة عن الأديب أبي عبد الله محمّد بن يونس بن عبد الرّحمن الهنتاني التّونسيّ قراءة بها عليه عن الفقيه أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن أبي بكر الحميريّ القلعيّ يعرف بالبلّاطي عن الفقيه الإمام أبي محمّد عبد الله بن ميمون بن محمّد الغنّام القلعيّ، عن الفقيه الإمام الصّالح أبي عبد الله محمّد بن عبد [3] المعطي بن عبد الله [3]

الأذنيّ بالذال المعجمة والنون ويعرف بابن الرّمّاح عن أبي الفضل ابن النّحويّ رحمه الله، ونقلت هذا السّند من خطّ أبي عبد الله المصري مخمّسها، فقال: [المتدارك]

(1) في ت: فأقشعها.

(2) الغائلة: الداهية.

(33) سقط من ت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت