فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 727

وإمام الخلق وخيرته ... ووسيلته وذخيرته

وعلى خلصان عشيرته ... وأبي بكر في سيرته

ولسان مقالته اللهج [1]

الشّاهر سيف صرامته ... ومجهّز جيش عرامته [2]

لمسيلمة ويمامته ... وأبي حفص وكرامته [3]

في قصّة سارية الخلج [4]

قالي الدّنيا ذي الطّمرين ... ومزيل الرّيب مع الرّين [5]

ومذيق الكفر المرّين ... وأبي عمرو ذي النّورين ال [6]

مستهدي المستحيي البهج

[32/ آ] قال الشّيخ أبو عبد الله رحمه الله: هذا النّظم على أنّ الشّطر النّون، وهو الّذي تسبق إليه الظّنون وأمّا على أنّ الشّطر اللّام وهو الّذي يرتضيه الأعلام فيكون الرّصف والنّظام، والوصف الّذي يقتضيه الإعظام: [المتدارك]

(1) اللهجة واللهجة: جرس الكلام.

(2) العرام: الشدة والقوّة.

(3) مسيلمة الكذاب، كان في اليمامة. وأبو حفص: عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

(4) هو سارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر الكناني: صحابّي من الشعراء القادة الفاتحين، جعله عمر أميرا على جيش وسيّره إلى بلاد فارس سنة 23هـ ففتح بلادا، وهو المعنيّ بقول عمر:

يا سارية الجبل الجبل. توفي سنة 30هـ انظر الإصابة: 2/ 32وأضاف سارية إلى الخلج، بضم الخاء واللام: قوم من العرب من عدوان. طبقات الشافعية الكبرى 8/ 59، حاشية 5.

(5) الرّين: الصدأ.

(6) أبو عمرو: عثمان بن عفان رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت